فصل: تفسير الآية رقم (59):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (44):

{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)}
{فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً} في رجوعه عن ذلك {لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ} يتعظ {أَوْ يخشى} الله فيرجع، والترجي بالنسبة إليهما لعلمه تعالى بأنه لا يرجع.

.تفسير الآية رقم (45):

{قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45)}
{قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ} أي يعجل بالعقوبة {أَوْ أَن يطغى} علينا أي يتكبر.

.تفسير الآية رقم (46):

{قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46)}
{قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِى مَعَكُمآ} بعوني {أَسْمَعُ} ما يقول {وأرى} ما يفعل.

.تفسير الآية رقم (47):

{فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47)}
{فَأْتِيَاهُ فَقُولآ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إسراءيل} إلى الشام {وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ} أي خلِّ عنهم من استعمالك إياهم في أشغالك الشاقة كالحفر والبناء وحمل الثقيل {قَدْ جئناك بِئَايَةٍ} بحجة {مِن رَبِّكَ} على صدقنا بالرسالة {والسلام على مَنِ اتبع الهدى} أي السلامة له من العذاب.

.تفسير الآية رقم (48):

{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48)}
{إِنَّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنآ أَنَّ العذاب على مَن كَذَّبَ} ما جئنا به {وتولى} أعرض عنه، فأتياه وقالا جميع ما ذكر.

.تفسير الآية رقم (49):

{قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49)}
{قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا ياموسى}؟ اقتصر عليه لأنه الأصل ولإدلاله عليه بالتربية.

.تفسير الآية رقم (50):

{قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50)}
{قَالَ رَبُّنَا الذي أعطى كُلَّ شَئ} من الخلق {خَلْقَهُ} الذي هو عليه متميز به عن غيره {ثُمَّ هدى} الحيوان منه إلى مطعمه ومشربه ومنكحه وغير ذلك.

.تفسير الآية رقم (51):

{قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51)}
{قَالَ} فرعون {فَمَا بَالُ} حال {القرون} الأمم {الأولى} كقوم نوح وهود ولوط وصالح في عبادتهم الأوثان؟.

.تفسير الآية رقم (52):

{قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)}
{قَالَ} موسى {عِلْمُهَا} أي علم حالهم محفوظ {عِندَ رَبِّى فِي كتاب} هو اللوح المحفوظ يجازيهم عليها يوم القيامة {لاَّ يَضِلُّ} يغيب {رَبِّىَ} عن شيء {وَلاَ يَنسَى} ربي شيئاً.

.تفسير الآية رقم (53):

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53)}
هو {الذي جَعَلَ لَكُمُ} في جملة الخلق {الأرض مَهْدَاً} فراشاً {وَسَلَكَ} سهَّل {لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً} طرقاً {وَأَنزَلَ مِنَ السمآء مآءً} مطراً. قال تعالى تتميماً لما وصفه به موسى وخطاباً لأهل مكة {فَأَخْرَجْنَا بِهِ أزواجا} أصنافاً {مِّن نبات شتى} صفة (أزواجاً) أي مختلفة الألوان والطعوم وغيرهما. و(شتى) جمع (شتيت) كمريض ومرضى، من شتّ الأمر: تفرّق.

.تفسير الآية رقم (54):

{كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54)}
{كُلُواْ} منها {وارعوا أنعامكم} فيها جمع (نَعَم) وهي الإِبل والبقر والغنم، يقال: رعت الأنعام ورعيتها، والأمر للإِباحة وتذكير النعمة، والجملة حال من ضمير أخرجنا أي مبيحين لكم الأكل ورعي الأنعام {إِنَّ فِي ذلك} المذكور هنا {لأيات} لَعِبَراً {لأُوْلِى النهى} لأصحاب العقول، جمع (نُهْيَة) كغُرْفة وغُرَف، سمي به العقل لأنه ينهى صاحبه عن ارتكاب القبائح.

.تفسير الآية رقم (55):

{مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55)}
{مِنْهَا} أي من الأرض {خلقناكم} بخلق أبيكم آدم منها {وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ} مقبورين بعد الموت {وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ} عند البعث {تَارَةً} مرّة {أخرى} كما أخرجناكم عند ابتداء خلقكم.

.تفسير الآية رقم (56):

{وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آَيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56)}
{وَلَقَدْ أريناه} أي أبصرنا فرعون {ءاياتنا كُلَّهَا} التسع {فَكَذَّبَ} بها وزعم أنه سحر {وأبى} أن يوحِّد الله تعالى.

.تفسير الآية رقم (57):

{قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57)}
{قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا} مصر، ويكون لك الملك فيها {بِسِحْرِكَ ياموسى}؟.

.تفسير الآية رقم (58):

{فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58)}
{فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ} يعارضه {فاجعل بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً} لذلك {لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلآ أَنتَ مَكَاناً} منصوب بنزع الخافض (في) {سُوًى} بكسر أوله وضمه أي وسطاً تستوي إليه مسافة الجائي من الطرفين.

.تفسير الآية رقم (59):

{قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59)}
{قَالَ} موسى {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة} يوم عيدٍ لهم يتزينون فيه ويجتمعون {وَأَن يُحْشَرَ الناس} يجمع أهل مصر {ضُحًى} وقّته للنظر فيما يقع.

.تفسير الآية رقم (60):

{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60)}
{فتولى فِرْعَوْنُ} أدبر {فَجَمَعَ كَيْدَهُ} أي ذوي كيده من السحرة {ثُمَّ أتى} بهم الموعد.

.تفسير الآية رقم (61):

{قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61)}
{قَالَ لَهُمْ موسى} وهم اثنان وسبعون مع كل واحد حبل وعصا {وَيْلَكُمْ} أي ألزمكم الله الويل {لاَ تَفْتَرُواْ عَلَى الله كَذِباً} بإشراك أحد معه {فَيُسْحِتَكُم} بضم الياء وكسر الحاء وبفتحهما أي يهلككم. {بِعَذَابٍ} من عنده {وَقَدْ خَابَ} خسر {مَنِ افترى} كَذَبَ على الله.

.تفسير الآية رقم (62):

{فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62)}
{فتنازعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} في موسى وأخيه {وَأَسَرُّواْ النجوى} أي الكلام بينهم فيهما.

.تفسير الآية رقم (63):

{قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63)}
{قَالُواْ} لأنفسهم {إِنْ هذان} لأبي عمرو ولغيره هذين وهو موافق للغة من يأتي في المثنى بالألف في أحواله الثلاث {لساحران يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ المثلى} مؤنث أمثل بمعنى أشرف أي بأشرافكم بميلهم إليهما لغلبتهما.

.تفسير الآية رقم (64):

{فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64)}
{فَاجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ} من السحر، بهمزة وصل وفتح الميم مِن (جَمَع) أي لَمَّ. وبهمزة قطع وكسر الميم من (أَجْمَعَ): أحكم {ثُمَّ ائتوا صَفّاً} حال: أي مصطفين {وَقَدْ أَفْلَحَ} فاز {اليوم مَنِ استعلى} غلب.

.تفسير الآية رقم (65):

{قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65)}
{قَالُواْ ياموسى} اختر {إِمَّآ أَن تُلْقِىَ} عصاك أي أوّلاً {وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ ألقى} عصاه.

.تفسير الآية رقم (66):

{قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66)}
{قَالَ بَلْ أَلْقُواْ} فألقَوْا {فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ} أصله (عُصُوو) وقلبت الواوان ياءين وكسرت العين والصاد {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا} حيات {تسعى} على بطونها.

.تفسير الآية رقم (67):

{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67)}
{فَأَوْجَسَ} أحسّ {فِي نَفْسِهِ خِيفَةً موسى} أي خاف من جهة أن سحرهم من جنس معجزاته أن يلتبس أمره على الناس فلا يؤمنوا به.

.تفسير الآية رقم (68):

{قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68)}
{قُلْنَا} له {لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى} عليهم بالغَلَبة.

.تفسير الآية رقم (69):

{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69)}
{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ} وهي عصاه {تَلْقَفْ} تبتلع {مَا صَنَعُواْ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ ساحر} أي جنسه {وَلاَ يُفْلِحُ الساحر حَيْثُ أتى} بسحره، فألقى موسى عصاه فَتَلَقَّفَت كلَّ ما صنعوه.

.تفسير الآية رقم (70):

{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70)}
{فَأُلْقِىَ السحرة سُجَّداً} خرُّوا ساجدين لله تعالى {قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هارون وموسى}.

.تفسير الآية رقم (71):

{قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71)}
{قَالَ} فرعون {ءَامَنتُمْ} بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً {لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ} أنا {لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ} معلمكم {الذي عَلَّمَكُمُ السحر فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خلاف} حال بمعنى مختلفة أي الأيدي اليمنى والأرجل اليسرى {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل} أي عليها {وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنآ} يعني نفسه وربّ موسى {أَشَدُّ عَذَاباً وأبقى} أدوم على مخالفته.

.تفسير الآية رقم (72):

{قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72)}
{قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ} نختارك {على مَا جَآءَنَا مِنَ البينات} الدالة على صدق موسى {والذى فَطَرَنَا} خلقنا، قسم أو عطف على ما {فاقض مَآ أَنتَ قَاضٍ} أي اصنع ما قلته {إِنَّمَا تَقْضِي هذه الحياوة الدنيآ} النصب على الاتساع أي فيها وتُجْزَى عليه في الآخرة.

.تفسير الآية رقم (73):

{إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73)}
{إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خطايانا} من الإِشراك وغيره {وَمآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السحر} تعلماً وعملاً لمعارضة موسى {والله خَيْرٌ} منك ثواباً إذا أطيع {وأبقى} منك عذاباً إذا عُصِيَ.

.تفسير الآية رقم (74):

{إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (74)}
قال تعالى {إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً} كافراً كفرعون {فَإِنَّ لَهُ} نار {جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا} فيستريح {وَلاَ يَحْيَا} حياة تنفعه.

.تفسير الآية رقم (75):

{وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا (75)}
{وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصالحات} الفرائض والنوافل {فأولئك لَهُمُ الدرجات العلى} جمع (عُلْيا) مؤنث (أعلى).